«العيد الوطني» و«عيد التحرير».. فرصة للمراجعة   «ندوة المستجدات الفكرية المعاصرة»: الأمة الإسلامية بحاجة لفكر يوائم بين الشريعة والواقع   مساعد الظفيري: هناك من يخشى ظهور نموذج إسلامي ناجح   بوادر أزمة بين الحكومة والمجلس الموالي   برنامج إعادة الهيكلة أبرم عقداً لإنشاء حاضنة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة   خبراء اقتصاديون: يجب نسف قانون الـ «B.O.T» الحالي   « اليونسكو» متواطئة مع الاحتلال في هدم الآثار الإسلامية في القدس   مسؤول عسكري إيراني: سورية أهم من طهران والأحواز!   «الساحل والصحراء» تدعو للتضامن مع مالي   مواصلة هدم المعالم التاريخية للأحواز   استمرار الحرب على مسلمي بورما بالتعاون بين الحكومة والرهبان البوذيين   أزمة إنسانية في كشمير بعد فرض حظر التجول   «بي. بي. سي» تعد فيلماً عن المسلمات البريطانيات   مصر: تسليح رجال الشرطة   الخرطوم تنفي تسلل مقاتلين من مالي إلى دارفور   الجامعة الإسلامية بماليزيا تطور التمويل الإسلامي   بلحاج: لا خوف من الثورة المضادة في ليبيا   الهند: فوز 24 مسلماً في محليات ولاية «سوراشترا»   تركيا: اعتقال 3 جنرالات بقضية انقلاب عام 1997م   السويد: العنصرية ضد المسلمين تطيح بأعضاء من «الحزب الديمقراطي»   مصلى للمسلمين بجامعة «إيمانويل» الكندية   باحث سعودي يكشف أسباب استقالة البابا.. تسريب وثيقة فاتيكانية لإنجيل قديم فيه اسم الرسول "صلى الله عليه وسلم"   المصريون يستقبلون «الناصريين» العائدين من دمشق بالأحذية!   داعية ألماني يقود مظاهرة للتعريف بالنبي الكريم بمصر   العربي والماليزي في كوتابارو   الشيخ صادق عبدالله بن حسين الأحمر لـ«المجتمع»: بقايا النظام السابق يراهنون على أجندة خاسرة   «المجتمع» تكشف وثيقة خطيرة.. غزو «صهيوني - ماروني» للإعلام الفضائي العربي من باب الإعلانات!   كارثة التمويل الأجنبي لصحف وفضائيات الثورة المضادة في مصر!   دواعي قانون التظاهر   زيارات الوفود تنعش القطاع   تقارير صهيونية ترصد وتحلّل «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس): قوة مدهشة.. وتدميرها مسألة صعبة   بعد إعلان 35 منظمة مدنية في بغداد تضامنها مع مطالب المتظاهرين في الأنبار.. هل تنجح المظاهرات في إسقاط حكومة «المالكي»؟   تونس: التغيير الوزاري.. إلى أين؟    «أردوغان» يُنذر «الاتحاد الأوروبي»: أنتم في حاجة لتركيا وليس العكس   الاتحاد الدولي للقضاء يفضح إجراءات محاكمة قيادات «الجماعة الإسلامية» في بنجلاديش   استفحلت بشكل خطير في الجزائر.. ظاهرة اختطاف الأطفال تزرع الخوف بين الأُسَر   «المجتمع» تحاور رئيس المركز الإسلامي في السويد أحمد محمد المفتي   هَرْوَلة الأزهر.. إلى أين؟!   ذكرى استشهاد إمام الجيل حسن البنَّا   فن المسرح عند الإخوان المسلمين (3 - 5) الغيرة على الدين   الشيخ «حسن البنا».. والصحفي الأمريكي «روبير جاكسون»   مذكرات العالم التركي «علي علوي كوروجو» مع الإمام «حسن البنَّا» (1 - 6) البنا.. صائد القلوب ومحيي الأخوَّة   الحركة تصنع المعنى   العارف والناجح   الزواج المدني الاختياري في لبنان!   آباء وأبناء.. في القرآن الكريم (3) أمّ مُوسَى.. وابنها الرضيع   أم سليم.. سيدة من نساء أهل الجنة (1) صاحبة الذكاء النادر والعقل الراجح والخلق الكريم   أبو محجن الثقفي.. نموذج عظيم للشاب المسلم   طلبُ الرزق   الإجابة للدكتور عجيل النشمي   الإجابة للشيخ عبدالعزيز بن باز - يرحمه الله   الإجابة للشيخ عبدالله بن بيه   الإجابة للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق   صور تربوية من البيئة الإسلامية والعربية (5) مواقف من تربية النبي "صلى الله عليه وسلم" للشباب   تفوق على نفسك واقهر تحديات الحياة.. أفضــــــل 10 تحـــــديـات شخصيـــــــة   وجبة الإفطار بانتظام تنمي ذكاء الأطفال   نوعية الطعام تؤثر على النوم.. والعكس صحيح   تلوث الهواء يؤدي إلى إنجاب أطفال صغيري الحجم   الزنجبيل لعلاج أمراض المعدة والأمعاء   اقهر جوعك.. بالرياضة   تراكم الدهون حول البطن يهدد مرضى القلب   دراسة تحذر من استخدام بعض الأطباق بـ«الميكروويف»    الرسم أو الشخبطة تدل على حالتك النفسية (1 - 2)   طرائف!    200 ألف سنة.. أطول عمر لكائن حي!   فندق الجبل الساحر!   ساعة «بج بن»   إذا لم تفشل فأنت لم تعش.. فالحياة مخاطرة!    مطعم «الشيطان» يقدم مأكولات مشوية على فوهة بركان نشط!   لك الله يا أمة العرب!
info@almujtamaa.com
mujtamaa@gmail.com
22514180(00965) 22519539(00965) هاتف:
(105)   داخلي:
22521826(00965) 22560524(00965)   فاكس:
22560525(00965) 22560526(00965)   هاتف:
«العيد الوطني» و«عيد التحرير».. فرصة للمراجعة
تحتفل الكويت يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الجاري بالذكرى الثانية والخمسين لـ«العيد الوطني»، والذكرى الثانية والعشرين لـ«عيد التحرير». ففي الخامس والعشرين من شهر فبراير عام 1961م تم إعلان استقلال دولة الكويت، بعد إنهاء اتفاقية «الحماية البريطانية».. أما يوم السادس والعشرين من فبراير فهو «عيد التحرير» الـ22 للكويت وأهلها من الغزو العراقي الغادر، بقيادة المجرم «صدام حسين» الذي اجتاح الكويت يوم الخميس الأسود الموافق 2/8/1990م، في مغامرة غادرة لن ينساها التاريخ.
التفاصيل
 
مجلة المجتمع
الزواج المدني الاختياري في لبنان!
طباعة ارسال إلى صديق
الزواج المدني الاختياري في لبنان!

بدأت محاولات العلمانيين لاستصدار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية في لبنان منذ أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، حيث حاول بعض النواب إقرار هذا القانون في معرض دراسة قانون (2 أبريل 1951م). ثم جرت بعد ذلك محاولات عدة لتمرير هذا المشروع تحت صيغ مختلفة، ومن هذه المحاولات: أ - مبادرة العميد «ريمون إده» عام 1957م، والذي طرح فيها أفكاراً حول وجوب إيجاد قانون للأحوال الشخصية مدني اختياري. ب - الورقة الإصلاحية للحركة الوطنية عام 1976م، التي تضمنت بنداً يتعلق في بعض جوانبه بإقرار قانون للأحوال الشخصية. جـ - مشروع الحزب الديمقراطي عام 1972م، الذي يعد أول مشروع متكامل يقدّم حول قانون اختياري موحد للأحوال الشخصية، يطبق على جميع اللبنانيين، أعده الأستاذان المحاميان «عبدالله لحود» و«جوزيف مغيزل»، يدعوان إلى إلغاء المحاكم الشرعية والمذهبية، ونقل صلاحياتها فيما يتعلق في شؤون الأحوال الشخصية إلى المحاكم المدنية.. ويعدّ هذا القانون هو الأساس لسائر المشاريع التي جاءت بعده. د - مشروع المحامي النائب «أوجست باخوس» الذي قدّمه إلى مجلس النواب سنة 1977م، وهو عبارة عن اقتراح قانون ضمنـه المشروع الذي أعده «الحزب الديمقراطي». هـ - مشروع «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في يوليو عام 1997م، ويتضمن قانون أحوال شخصية اختيارياً مستوحى بغالبيــة نصوصه من مشروع الحزب الديمقراطي، قدمه نواب الحزب القومي بشكل اقتـراح قانــون إلى مجلس النواب. و- مشروع قانون الأحوال الشخصية الاختياري المقدم من رئيس الجمهورية «إلياس الهراوي» في يناير 1998م، وهو يتضمن أحكاماً متكاملة ترعى شؤون الأحوال الشخصيــة للمواطن اللبناني غير الراغب في الخضوع لأحكام قوانين الأحوال الشخصية الدينية. وقد أثار هذا المشروع ردود أفعال كبيرة في الأوساط السياسية والدينية، فبعد أن رفضه ستة من كبار علماء السُّنة، وعلى رأسهم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ «محمد رشيد قباني»، رفض رئيس الوزراء رفيق الحريري إحالة المشروع إلى مجلس النواب.. وبعد هذا الرفض بعام تم الإعلان عن تأسيس «اللقاء من أجل قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية» في عام 1999م، وضمّ 75 هيئة والعديد من الأفراد.. استند المشروع بشكل أساسي إلى مشاريع مدنية للأحوال الشخصية السابقة، مدعياً أن إقرار قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية هو حل لمشكلات واقعية، ولا سيما للذين يتزوجون مدنياً في الخارج، وللذين يحبون بعضهم من طوائف وأديان مختلفة، ويرغبون في أن يتزوجوا دون الاضطرار إلى تغيير دينهم، وللذين ينتمون إلى طوائف غير الطوائف الـ18 المعترف بها حالياً، وللذين لا يريدون الخضوع لأي قانون طائفي بديل عن قانون الدولة الوضعي. وأخيراً للذين يعانون من مشكلات جوهرية في أحوالهم الشخصية الروحية والمذهبية، وليس بمقدورهم المس بهذه التشريعات أو تطويرها. والملاحظ في موضوع الدعوات لإقرار مشروع الزواج المدني أنها كانت تظهر دائماً من قبل العلمانيين، وقد اتُخِذت مادة سياسية للطرح السياسي، وترافقت مع الدعوة إلى إلغاء الطائفية السياسية في لبنان، وآخر هذه الدعوات برز مع التظاهرات التي حدثت في شهر أبريل الماضي من أجل المطالبة بإلغاء الطائفية في لبنان. والجدير بالذكر أن معظم دعاة إقرار الزواج المدني هم من المسيحيين، وذلك لكونهم يجدون صعوبة في إيقاع الطلاق في محاكمهم، وخاصة مع عدم وجود نصوص شرعية لدى الطوائف المسيحية تتناول الأحوال الشخصية مثل الطلاق والزواج والبنوة والوصية والإرث، مما يجعلهم أكثر قبولاً للطروحات الغربية التي تدعو إلى المساواة بين المرأة والرجل، كما أن ارتباط المسيحيين بالغرب وسعيهم إلى علمنة البلاد له أثر كبير في هذه الدعوات. موقف الشرع الإسلامي من قانون الزواج المدني: كان لطرح مشروع قانون الزواج المدني أثره في الأوساط الدينية، وخاصة أهل السنة كما سبقت الإشارة إليه، وتكاثرت المؤتمرات والأبحاث المنشورة حول خطورة هذا الزواج لمخالفته لكثير من النصوص الشرعية القطعية الثبوت، القطعية الدلالة. ومن المؤتمرات التي عقدت: «المؤتمر الإسلامي الأول للشريعة والقانون»، «التحديات العلمانية 1418هـ / 1998م»، الذي عقد في معهد طرابلس الجامعي.. ومن الأبحاث المنشورة حول هذا الزواج، بحث الشيخ «محمد كنعان»، رئيس المحاكم الشرعية السابق، يرحمه الله، الذي بيّن حكم الشرع في هذا القانون وخطورته على المسلمين وغير المسلمين في حال تنفيذه، وقد تجلت هذه الخطورة في منعه للانصهار الوطني بين أبناء الوطن الواحد، من خلال استعدائه للغالبية العظمى من الشعب الرافض لهذا المشروع، وكذلك في التعقيدات التي سيواجهها القضاء الشرعي، ومعه جميع المسلمين نتيجة مخالفة بنود هذا القانون للأحكام الشرعية الثابتة فيما يتعلق بأحكام الخطبة والزواج، والطلاق، والهجر، والحضانة، والنفقة، والبنوة الشرعية، والبنوة غير الشرعية، والتبني، ونفي الأبوة، والإقرار بالنسب، والولادية، والوصاية، والمفقود، والإرث، والوصية، وتحرير التركات. ومن أهم النقاط التي تتضمنه مشاريع الزواج المدني المخالفة للشرع: 1- قانونية زواج المسلمة بغير المسلم. 2- منع وقوع الطلاق ولو بالتراضي بين الزوجين، وحصر وقوعه بالقضاء المدني. 3- الأخذ بنظام الانفصال الجثماني بين الزوجين، وجعله أساساً للتفريق بعد مرور ثلاث سنوات. 4- أن عدة المرأة غير الحامل ثلاثمائة يوم. 5- إلزام الزوجة الموسرة بالإنفاق على الزوج المعسر. 6- جواز التبني حتى مع قيام اختلاف الدين، وإثبات الإرث بين المتبني والمتبنى وحرمة المصاهرة بينهما. 7 - عدم الأخذ بمانع اختلاف الدين في الإرث. 8 - تحديد الولاية الجبرية على القاصر بالأبوين، دون الجد لأب، وإعطاء القاصر حق التصرف بماله والإتجار به بمجرد بلوغه سن الخامسة عشرة. 9 - رد إرث المتوفى المسلم عند عدم وجود الوارث، إلى الدولة اللبنانية، بدلاً من إدارة الأوقاف الإسلامية المقرر لها هذا الحق. 10 - التسوية بين ميراث الذكر والأنثى في تركة الأبوين، إلى جانب تغيير بعض أحكام الإرث الإسلامي. 11 - جواز الوصية للوارث وغير الوارث. 12- منع تعدد الزوجات مهما دعت الضرورة. أخيراً، فإن في اعتماد نظام مدني للأحوال الشخصية سواء كان ملزماً للجميع أو اختيارياً، هو أمر مرفوض لأنه يتنافى مع الإيمان والحرية، ففي «التخيير فتنة وإضلال وعبثية قانونية بإعطاء الفرد حرية اختيار القانون الذي يشاء، وفي إضافة قانون جديد إلى مجموعة القوانين المعتمدة، وفي ذلك بدعة مرفوضة في المنطق القانوني والنظام العام».

 
إضافة تعليق عودة

2041
تاريخ : 2013-02-23
عبدالعزيز تيمور تركستاني
 
 
© جميع الحقوق محفوظة 2009 .